٣١ أغسطس ٢٠٢٦

كيف تعمل على ملفات PDF حين لا يوجد إنترنت

وضع الطيران هو الاختبار الصادق لأي أداة تقول إن ملفك لا يغادر جهازك. فإن بقيت الصفحة تؤدي عملها والشبكة مقطوعة، فلا سبيل أمام الملف أن يذهب إلى مكان، إذ لم يبقَ سلك يمشي عليه. وخلّص يجتاز هذا الاختبار الآن: احفظ نسخة واحدة، وستبقى كل أداة تعمل في الطائرة، وفي قبو لا تصله شبكة، وعلى جوال بلا تغطية.

صفحة العمل بلا إنترنت

اختبار تجريه بنفسك

شغّل وضع الطيران، ثم افتح أداة سبق أن استخدمتها، وادمج ملفين. إن خرج لك مستند فلا شيء في هذه العملية مرّ على خادم، ولا توجد عبارة تسويقية تقول لك هذا بوضوح ما قاله الاختبار. ولهذا تستحق النسخة المحفوظة التنزيل حتى لمن لا يفارق التغطية: هي تحوّل وعدًا عن الخصوصية إلى شيء تتحقق منه في عشر ثوانٍ، على جهازك، وبملفك أنت. كل ادعاء آخر في هذا الموقع يقوم على تصديقك لجملة مكتوبة، وهذا وحده لا يقوم عليها.

لماذا كان الموقع يحتاج اتصالًا أصلًا

كل أداة هنا تعمل داخل متصفحك منذ اليوم الأول. الدمج والضغط والترقيم يجري في التبويب نفسه، وملفك لا يُرفع إلى أي مكان. والذي كان يمر على الشبكة هو الشيفرة ذاتها: البرمجيات التي تنفذ الدمج، والخطوط العربية التي ترسم الأرقام، والصفحات التي تحمل الأزرار. مجموعها نحو 8 ميجابايت، وكانت تنزل من جديد كلما لم يحتفظ بها متصفحك. والنسخة المحفوظة تثبّت هذه الملفات على جهازك، فيكفّ الموقع عن الحاجة إلى الشبكة ليناولك أدواته.

كيف تحفظ النسخة، وما ثمنها

افتح صفحة العمل بلا إنترنت واضغط زر الحفظ. حجم التنزيل نحو 8 ميجابايت، والصفحة تعرض الحجم الدقيق قبل أن تلتزم به، وعدّاد يخبرك كم ملفًا وصل. ولا شيء يمشي في الاتجاه الآخر: لا يُرفع ملف لك ولا يلزمك حساب، لأن المنقول هو الموقع نازلًا إليك. والزيارات العادية لا تحفظ شيئًا من تلقاء نفسها، وهذا مقصود: من لم يطلب نسخة للعمل بلا إنترنت لا ينبغي أن يدفع ميجابايتات من باقته ثمنًا لها. واحذفها متى شئت من الصفحة نفسها، كما أن إفراغ بيانات الموقع في متصفحك يزيلها.

ثبّته تطبيقًا على جهازك

بعد حفظ النسخة يمكن إضافة خلّص إلى الشاشة الرئيسية، فيفتح كتطبيق بنافذته الخاصة بلا شريط عنوان. على الآيفون: زر المشاركة في سفاري، ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية. وعلى أندرويد: قائمة النقاط الثلاث في كروم، ثم تثبيت التطبيق. وعلى الحاسب: أيقونة التثبيت في آخر شريط العنوان في كروم أو إيدج. والتطبيق هو الموقع نفسه، فلا يتغير شيء في طريقة عمله. الذي يتغير أنه يكفّ عن الظهور بمظهر ما يحتاج إنترنت، وهذا هو العرض الصادق لأداة لم تعد تحتاجه.

ما لا تشمله النسخة، ولماذا

القراءة الضوئية العربية ليست فيها. محرك التعرّف على الحروف يقارب 20 ميجابايت، أي أكبر من بقية الموقع مجتمعة، وإدخاله يعني أن يدفع كل زائر ثمن أداة واحدة لن يفتحها أكثرهم. شغّلها مرة وأنت متصل وسيحتفظ متصفحك بالمحرك على أي حال. وصفحات الاستخدامات والمدونة، ومنها هذا المقال، خارج النسخة كذلك: هي مقالات تُقرأ متصلًا وليس فيها ما تنفذه بلا تغطية. أما الميزتان السحابيتان الاختياريتان فتحتاجان خادمًا بحكم تعريفهما، فلا تعملان بلا اتصال ولا تدّعيان ذلك. وما عدا هذا، أي كل الأدوات بلغتيها، داخل النسخة.

أسئلة شائعة

هل يرفع حفظ النسخة ملفاتي؟

لا. لا شيء في خلّص يرفع ملفًا، بنسخة محفوظة أو بدونها. والحفظ ينقل البيانات في الاتجاه المعاكس: شيفرة الموقع وصفحاته تنزل إلى جهازك. لا حساب ولا تسجيل دخول ولا خطوة رفع في أي أداة هنا، ولهذا لا يتغير شيء في قدرة الأدوات حين تقطع الشبكة.

كم تأخذ النسخة من المساحة، وهل أستطيع حذفها؟

نحو 8 ميجابايت اليوم، وهي جزء يسير من ملف PDF واحد مليء بالصور. وصفحة العمل بلا إنترنت تعرض الحجم الدقيق قبل الضغط وعدد الملفات بعده. احذف النسخة من الصفحة ذاتها متى شئت، كما يزيلها إفراغ بيانات الموقع من إعدادات المتصفح.

لماذا تحتاج أداة القراءة الضوئية اتصالًا في أول مرة؟

لأن التعرّف على النص العربي يستعمل نموذجًا مدرَّبًا لا بد أن يصل إلى جهازك مرة واحدة، وهو أكبر من بقية الموقع مجتمعًا. تُرك خارج النسخة عمدًا ليبقى التنزيل صغيرًا. شغّل الأداة مرة وأنت متصل وسيحتفظ المتصفح بالمحرك، فتعمل بعدها بلا اتصال كسائر الأدوات.

هل تعمل الميزة في نافذة التصفح الخاص؟

لا، وهذه قاعدة المتصفح لا قاعدتنا. التصفح الخاص يعطّل عامل الخدمة الذي تقوم عليه النسخة المحفوظة، فيخبرك زر الحفظ أن الميزة غير متاحة. وتبقى كل أداة تعمل كالمعتاد في النافذة الخاصة ما دام الاتصال قائمًا، ويبقى ملفك غير مرفوع في كل الأحوال.

الأدوات المذكورة في هذا الدليل

صفحات تنفّذ هذا العمل

أدلة أخرى