تقسيم ملف PDF كبير الحجم إلى عدة ملفات
الملف الكبير يوقفك في موضعين: بوابة ترفضه لأنه فوق الحد المسموح، أو مستند طويل تريد جزءًا منه ولا تريد أن ترسله كله. كلا الحالتين تُحلّان بالقطع لا بالضغط، لأن القطع ينسخ الصفحات كما هي ولا يمسّ حرفًا فيها. أسقط ملفك في الأداة أدناه واختر شكل الناتج، ثم اقرأ الأقسام التالية لتعرف أي القطعين يناسب حالتك وما الذي يبقى في الأجزاء وما الذي يسقط منها. كل شيء يجري داخل متصفحك على جهازك، فلا يُرفع الملف إلى أي خادم، ولا حساب ولا حد يومي.
أسقط ملفاتك هنا
تُعالج الملفات على جهازك ولا تُرفع لأي خادم
يعمل داخل متصفحك، والملف لا يغادر جهازك أبدًا.
يمكنك معالجة عدة ملفات دفعة واحدة، حتى 3.
كلمة «كبير» تُقال عن ملفين لا يشتركان في شيء
افصل بين الحالتين قبل أن تقطع، فالعلاج يختلف. الأولى ملف كبير بالميجابايت: ثلاثون صفحة ممسوحة ضوئيًا تزن عشرين ميجابايت، وبوابة تطلب ملفًا تحت ميجابايتين. ما يزعجك هنا رقمٌ بالحجم، والقطع الصحيح هو الذي يحسب البايتات ويوقف كل جزء تحت الحد. والثانية ملف كبير بعدد الصفحات: كتاب في أربعمئة صفحة لا يتجاوز حجمه ثلاثة ميجابايت، وما يزعجك فيه أنك تريد الفصل الثالث وحده أو تريد تسليم كل فصل على حدة. ما يزعجك هنا رقمٌ بالصفحات، والقطع الصحيح هو الذي يحسب الصفحات. الأداة في هذه الصفحة تقطع بالصفحات وهي جواب الحالة الثانية، وصفحة التقسيم حسب الحجم المرتبطة أدناه هي جواب الأولى. وكثير من الملفات فيها الحالتان معًا، فابدأ بالقطع بالصفحات ثم اضغط الجزء الذي بقي ثقيلًا.
عدة ملفات في تشغيلة واحدة، لا تشغيلة لكل ملف
هذا هو الخيار الذي يبحث عنه من يكتب «تقسيم ملف PDF إلى عدة ملفات». اختر «عدة ملفات» من شكل الناتج، ثم اضغط في المصغرات على الصفحات التي يبدأ عندها كل ملف جديد، أو اكتب أرقامها في حقل النطاق مفصولة بفواصل. الصفحة الأولى تبدأ الملف الأول دائمًا فلا تحتاج إلى كتابتها، وكل جزء يمتد إلى الصفحة التي تسبق بداية الجزء التالي. ملف في 96 صفحة تقطعه عند 25 و49 و71 يخرج أربعة ملفات تغطي 1-24 و25-48 و49-70 و71-96. وقبل أن تضغط الزر تظهر قائمة الملفات الناتجة تحت المصغرات، مبنية من الحساب نفسه الذي يقطع به المحرك، فما تراه قبل الضغط هو ما يحويه الناتج بعده. تنزل الأجزاء في ملف ZIP واحد، ويحمل كل جزء أرقام صفحاته في اسمه مثل part-2-pages-25-48.pdf، لأنك على الأغلب سترفعها واحدًا تلو الآخر في نموذج يسأل أي الصفحات في أي ملف.
حين يكون الحد رقمًا بالميجابايت
إن كانت المشكلة أن البوابة ترفض الملف لكبر حجمه، فالقطع بالصفحات تخمين: لا أحد يعرف كم صفحة تزن ميجابايتين. افتح صفحة التقسيم حسب الحجم المرتبطة أدناه، واختر الحد من الحدود الخمسة المعروضة (1 و2 و5 و10 و25 ميجابايت)، وسنملأ كل جزء بأكبر عدد من الصفحات المتتالية يبقيه تحت الحد ثم نبدأ الجزء التالي، فيخرج أقل عدد ممكن من الأجزاء ولا يخرج جزء نصف فارغ. والرقم ليس مقدّرًا: كل جزء مرشّح يُكتب فعلًا وتُقرأ بايتاته، لأن حجم ملف PDF ليس مجموع صفحاته، فالخط المضمّن أو الصورة المتكرّرة تُخزَّن مرة واحدة مهما تكرر استعمالها. وإن كانت صفحة واحدة بذاتها أكبر من الحد فلا جواب للقطع عليها، لأن أصغر جزء ممكن صفحة واحدة، فتخرج في جزء مستقل وعليها علامة وحجمها مكتوب، حتى لا ترفعها وتُرفَض دون أن تعرف السبب.
كتابة نطاق الصفحات كما تكتبه فعلًا
حقل النطاق يقبل الأرقام والفواصل والشرطات: 1-3,5,8 تعني الصفحات من 1 إلى 3 ثم 5 ثم 8. والحقل الفارغ يعني الملف كله. أربعة تفاصيل تُسأل كثيرًا وكلها مُختبَرة: الشرطة المفتوحة تعمل، فـ50- تعني من الصفحة 50 إلى آخر الملف مهما كان طوله، وهي أسرع طريقة لاقتطاع ذيل مستند طويل. والنطاق الذي يتجاوز آخر صفحة يتوقف عند آخر صفحة، فـ90-200 في ملف من 96 صفحة يعطيك 90-96 ولا يخرج فارغًا. أما رقم يقع كله خارج الملف، مثل 200 في ملف من 96 صفحة، فيُرفض برسالة تخبرك أن النطاق غير صالح بدل أن ينتج ملفًا بلا صفحات. والكتابة بلوحة مفاتيح عربية مقبولة كما هي: الأرقام العربية الهندية ١-٣ تعمل، والفاصلة العربية ، تعمل، والشرطة الطويلة التي يضعها التصحيح التلقائي مكان الشرطة العادية تعمل، والمسافات لا تؤثر.
ترتيب الصفحات في الملف الناتج يتبع ما كتبته
إن اخترت «ملف واحد» من شكل الناتج فكل الصفحات التي سميتها تخرج في ملف واحد اسمه selected-pages.pdf، وترتيبها فيه هو ترتيب كتابتك لا ترتيبها في الأصل. اكتب 5,1 فتجد الصفحة الخامسة أولًا والأولى بعدها. هذه أسرع طريقة لتقديم صفحة على أخرى دون فتح أداة إعادة الترتيب، وهي كذلك أسهل خطأ يقع فيه من يكتب الأرقام كما تذكّرها لا كما يريدها. وانتبه إلى فرق مهم: الضغط على المصغرات يكتب النطاق في الحقل مرتبًا تصاعديًا ومنزوع التكرار، لأن الضغطة لا ترتيب لها، فإن أردت ترتيبًا يخالف ترتيب الملف فاكتبه بيدك في الحقل بعد أن تنتهي من الضغط.
كل صفحة في ملف مستقل، ومتى لا تختار هذا
الخيار الثالث «كل صفحة» يجعل كل صفحة ملفًا قائمًا بذاته، تنزل كلها في ملف ZIP واحد وكل ملف باسم رقم صفحته مثل page-7.pdf. وملف ZIP يُفتح بضغطة واحدة في تطبيق الملفات على آيفون وأندرويد وفي أي حاسوب دون برنامج إضافي. هذا الخيار مفيد حين تكون كل صفحة وثيقة مستقلة فعلًا: دفعة شهادات، أو كشوف يوم بيوم، أو فواتير مجموعة في ملف واحد. وهو أسوأ اختيار ممكن لكتاب: أربعمئة صفحة تعني أربعمئة ملف في أرشيف واحد، ولن تعرف أيها الفصل الثالث. للكتب والتقارير والفصول اختر «عدة ملفات» واضغط على بدايات الفصول، فالنتيجة ثمانية ملفات مسمّاة بصفحاتها بدل أربعمئة ملف بلا معنى.
ما الذي يبقى في الأجزاء وما الذي يسقط منها
محتوى الصفحة ينتقل كما هو: النص والخطوط والصور والاتجاه والدقة، دون إعادة ضغط ولا إعادة رسم، فالصفحة في الجزء مطابقة للصفحة في الأصل. أما ما كان معلّقًا بالمستند كله لا بصفحة بعينها فلا ينتقل، وهذا مقيس لا مستنتج: ملف اختباري عنوانه «عقد إيجار موحد» ومؤلفه مكتوب وفيه حقل نموذج واحد معبّأ، خرج جزؤه الأول بلا عنوان وبلا مؤلف وبصفر حقول. الفهرس والإشارات المرجعية تتبع المستند كذلك. ماذا تفعل بذلك عمليًا: إن كان معك نموذج معبّأ فمرّره على أداة تثبيت النموذج قبل القطع، فتتحوّل إجاباته إلى محتوى دائم في الصفحة وينتقل معها. وإن كان العنوان والمؤلف يعنيانك في الأجزاء فاكتبهما بعد القطع بأداة بيانات الملف.
التقسيم لا يضغط، ومجموع الأجزاء أكبر من الأصل
هذه النقطة تفاجئ كثيرين وهي منطقية: القطع لا يصغّر المستند، بل يوزّعه. وأكثر من ذلك، مجموع أحجام الأجزاء يزيد على حجم الأصل، لأن الخط المضمّن أو الشعار المتكرر كان مخزّنًا مرة واحدة في الملف الواحد وصار مخزّنًا مرة في كل جزء. في قياس أجريناه على ملف من ست صفحات قُطع نصفين، جاء مجموع النصفين أكبر من الأصل بنحو الثلث. ما يهمك أن كل جزء على حدة أصغر من الأصل، وهذا هو ما تسأل عنه البوابة. فإن بقي جزء فوق الحد بعد القطع فاضغطه بالمستوى الخفيف أولًا، واترك المستوى القوي للصفحات الممسوحة ضوئيًا لأنه يعيد رسم الصفحة كصورة وقد يُخرج العقد الممسوح بحروف مغبّشة.
ملف كبير على جهاز صغير، وملف محمي بكلمة مرور
لا نضع من جانبنا حدًا لحجم الملف ولا لعدد صفحاته، لأن العمل يجري على جهازك لا على خادم عندنا، والحد الوحيد هو ذاكرة الجهاز نفسه. والقطع من أخف ما تفعله هذه الأدوات: الصفحات تُنسخ كما هي ولا يُعاد رسم شيء، بخلاف الضغط القوي أو القراءة الضوئية اللذين يرسمان كل صفحة من جديد. والمصغرات تُرسم بالتدريج، الأقرب إلى شاشتك أولًا، فملف من ثلاثمئة صفحة لا يرسم ثلاثمئة صورة قبل أن ترى أولها. أما الملف المحمي بكلمة مرور فيرفض الفتح وتظهر رسالة أنه محمي، وهذا ليس عطلًا بل تشفيرًا: إن كنت تعرف كلمة المرور فمرّر الملف على أداة فك الحماية أولًا ثم اقطع الناتج، والأمر نفسه ينطبق على كشف راتب يصل من نظام الموارد البشرية مقفلًا برقم الهوية أو تاريخ الميلاد.
صفحات ذات صلة
ثلاث خطوات فقط
أسقط الملف الكبير في الصينية
اختر «عدة ملفات» ثم اضغط على الصفحات التي يبدأ عندها كل ملف
راجع قائمة الملفات تحت المصغرات ثم اضغط تقسيم الملف ونزّل الناتج
أسئلة شائعة
كيف أقسم ملف PDF كبير الحجم إلى عدة ملفات؟
أسقط الملف في الصينية، واختر «عدة ملفات» من شكل الناتج، ثم اضغط في المصغرات على الصفحات التي يبدأ عندها كل ملف جديد أو اكتب أرقامها مثل 25,49,71. تظهر قائمة الملفات الناتجة تحت المصغرات قبل أن تضغط الزر، ثم تنزل كلها في ملف ZIP واحد. الصفحة الأولى تبدأ الملف الأول تلقائيًا فلا تحتاج إلى كتابتها.
كيف أقسم ملف PDF إلى أجزاء بحجم معين؟
استخدم أداة التقسيم حسب الحجم بدل القطع بالصفحات، واختر الحد الذي تطلبه البوابة من الحدود المعروضة (1 أو 2 أو 5 أو 10 أو 25 ميجابايت). يُملأ كل جزء بأكبر عدد من الصفحات يبقيه تحت الحد، ويُكتب كل جزء فعلًا وتُقاس بايتاته، فالحجم المعروض بجانبه هو حجم الملف الذي ستنزّله لا تقديرًا له.
ما أقصى حجم لملف PDF يمكن تقسيمه هنا؟
لا يوجد حد من جانبنا، لا في الحجم ولا في عدد الصفحات، لأن الملف لا يُرفع أصلًا والعمل يجري داخل متصفحك على جهازك. الحد الوحيد هو ذاكرة جهازك، والقطع من أخف العمليات هنا لأنه ينسخ الصفحات ولا يعيد رسمها. المصغرات تُرسم بالتدريج، الأقرب إلى شاشتك أولًا، فطول الملف لا يوقف الصفحة عن العمل.
كيف أكتب نطاق الصفحات عند تقسيم ملف PDF؟
بالأرقام والفواصل والشرطات: 1-3,5,8 تعني من 1 إلى 3 ثم 5 ثم 8، والحقل الفارغ يعني الملف كله. والشرطة المفتوحة تعمل، فـ50- تعني من الصفحة 50 إلى آخر الملف. النطاق الذي يتجاوز آخر صفحة يتوقف عندها، والأرقام العربية الهندية والفاصلة العربية مقبولة كما تكتبها لوحة المفاتيح.
هل يقل حجم الملف بعد تقسيمه؟
كل جزء أصغر من الأصل، لكن مجموع الأجزاء أكبر منه. السبب أن الخط المضمّن أو الصورة المتكررة كانت مخزّنة مرة واحدة في الملف الواحد فصارت مخزّنة مرة في كل جزء؛ في قياس على ملف من ست صفحات قُطع نصفين زاد المجموع بنحو الثلث. إن كان المطلوب تصغير المستند نفسه فاستخدم الضغط، وإن كان المطلوب تجاوز حد رفع فالقطع هو الجواب لأنه لا يكلفك شيئًا من الجودة.
هل يمكن تقسيم ملف PDF كبير على الجوال؟
نعم، وبالطريقة نفسها وبلا تثبيت أي تطبيق. افتح الصفحة في متصفح الجوال، أسقط الملف أو اخترْه من تطبيق الملفات أو من محادثة، واضغط على المصغرات لتحديد بدايات الأجزاء. ينزل الناتج ملف ZIP يفتحه تطبيق الملفات في آيفون وأندرويد بضغطة واحدة. وبعد فتح الصفحة مرة واحدة تعمل الأداة بلا إنترنت.
هل تُرفع ملفاتي إلى الإنترنت عند التقسيم؟
لا. القراءة والقطع والكتابة كلها تجري داخل متصفحك، ولا يغادر الملف جهازك في أي خطوة، ولا نرى ما فيه. لهذا يصلح هذا الطريق للعقود وكشوف الحساب والملفات الحكومية الكبيرة، ويمكنك قطع الإنترنت بعد فتح الصفحة والتقسيم يكمل كما هو.